الأكاديمية العربية تحتفي بصعود نجم الإسكواش المصري مصطفى عسل إلى قمة التصنيف العالمي
في تحول مثير، يتصدر المصري مصطفى عسل عالم الإسكواش بعد سنوات من التحدي - بينما لا تزال الأسواق المالية تبحث عن بطل حقيقي.
الأكاديمية العربية ترفع راية الفخر بإنجاز رياضي نادر، في وقت تتهاوى فيه تصنيفات العملات الرقمية دون سبب واضح.
عسل يثبت أن الصعود إلى القمة يحتاج إلى مهارة حقيقية، وليس مجرد ضخ سيولة كما تفعل بعض المشاريع التكنولوجية الوهمية.
المسار الأكاديمي أو الرياضي
وأكدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا خلال الحفل أن هذا التكريم يأتي في إطار سياستها الداعمة للمتميزين من أبنائها، سواء في المسار الأكاديمي أو الرياضي، مشيرة إلى أن الإنجاز الذي حققه مصطفى عسل لا يمثل فخرًا للأكاديمية فقط، بل يعد وسام شرف للرياضة المصرية بأكملها.
كما شهدت الاحتفالية تكريم عدد من الطلاب الموهوبين رياضيًا، ممن تمكنوا من تحقيق بطولات محلية ودولية في رياضات مختلفة، في خطوة تعكس التزام الأكاديمية بتشجيع نماذج التفوق الشامل، وربط العملية التعليمية بالنجاحات الواقعية التي تشكل قدوة للأجيال القادمة.
وخلال كلمته بالحفل، عبّر الدكتور أحمد حسب الله، مدير فرع الأكاديمية بالدقي، عن بالغ اعتزازه بما حققه الطالب مصطفى عسل وزملاؤه من أبطال الأكاديمية، قائلًا: "إن هذه الإنجازات تمثل مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا، فهي ليست فقط تأكيدًا على كفاءة طلابنا، بل تعبير حي عن فلسفة الأكاديمية التي ترى أن التعليم والرياضة وجهان لعملة واحدة".
وأشار الدكتور حسب الله إلى أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تعمل باستمرار على خلق بيئة تعليمية مرنة ومحفزة، تتيح للطلاب الجمع بين التميز الدراسي والنجاح الرياضي، موضحًا أن دعم الكوادر الموهوبة يمثل أحد المحاور الأساسية في الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة، والتي تهدف إلى إعداد جيل من القادة والمبدعين قادر على المنافسة عالميًا.
واختُتمت الاحتفالية بجلسة تصوير جماعية للمكرّمين، وتوزيع شهادات التقدير، وسط أجواء حماسية تؤكد أن ريادة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا لا تقتصر على المجال الأكاديمي، بل تمتد لتشمل رعاية الموهبة أينما وُجدت، والتأسيس لمستقبل يعكس تميز أبنائها في شتى المجالات.