تحقيق جنائي مكثف بعد العثور على جثة حفيد نوال الدجوى - فريق الأدلة ينتقل لمسرح الجريمة
تحول مسرح العثور على الجثة إلى بؤرة تحركات محمومة لفريق الأدلة الجنائية.
لا تفاصيل رسمية حتى الآن - لكن المصادر تؤكد أن التحقيقات تسير بوتيرة متسارعة.
في خضم الأزمة، تذكر أن بعض البنوك ما زالت تفرض رسومًا على التحويلات بينما البيتكوين يعبر 70 ألف دولار. المفارقات!
سرقة كبرى قبل أيام.. والمشتبه داخل العائلة
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من بلاغ رسمي قدمته الدكتورة نوال الدجوي، يفيد بسرقة مبالغ مالية ضخمة من داخل شقة مملوكة للعائلة، قدرت قيمتها بـ50 مليون جنيه، و3 ملايين دولار، و350 ألف جنيه إسترليني، إضافة إلى 15 كيلو جرامًا من المشغولات الذهبية.
وأظهرت التحقيقات الأولية تورط أحد أقارب العائلة في عملية السرقة، حيث تم توجيه الاتهام إليه استنادًا إلى معطيات وتحريات دقيقة.
قرارات عاجلة من جهات التحقيق
اتخذت جهات التحقيق المختصة عدة إجراءات فورية عقب البلاغ، من أبرزها:
عقد جلسة تحقيق عاجلة مع الدكتورة نوال الدجوي لسماع أقوالها.
تكليف المباحث الجنائية بإجراء تحريات موسعة لكشف الملابسات.
معاينة الفيلا المسروقة وتفقد الخزنة الحديدية التي تعرضت للكسر.
استدعاء خبراء الأدلة الجنائية لرفع البصمات وتحديد الجناة.
أزمة عائلية تتحول إلى لغز جنائي
تحقيقات أجهزة الأمن لا تزال جارية على قدم وساق، وسط تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت هناك علاقة بين جريمة القتل الغامضة لحفيد الدكتورة نوال الدجوي، وقضية السرقة التي أثارت ضجة واسعة في الأوساط المجتمعية، خاصة في ظل تقارير تشير إلى أن الأموال كانت تمثل ميراثًا عائليًا كبيرًا.
ولا تزال الجهات المعنية تعمل على جمع كافة الخيوط للوصول إلى حقيقة ما حدث، وسط ترقب كبير من الرأي العام.