فياض يكشف: ثورة تعليمية في مصر.. كليات "الكوزن اليابانية" تفتح أبوابها لخريجي الإعدادية!
لأول مرة في التاريخ التعليمي المصري، تطلق كليات "الكوزن اليابانية" برامجها لطلاب المرحلة الإعدادية - خطوة جريئة تُعيد رسم خريطة التعليم الفني.
بينما تستثمر الحكومات في تعليم لا يؤهل للوظائف، تأتي هذه الخطوة كصدمة إيجابية لنظام يعاني من البطالة الهيكلية. هل تُعتبر هذه التجربة الجديدة الحل السحري أم مجرد وعود أخرى في سوق التعليم المُشبَع؟
المفارقة: تكلفة إنشاء كلية "كوزن" واحدة تعادل 10 أضعاف المدارس التقليدية.. بينما تظل عوائد الاستثمار في التعليم محل جدل المحللين الماليين.