محافظ البنك الوطني السويسري: تدخلاتنا في سوق العملات لحماية الاقتصاد وليس للتلاعب
في تصريح صارخ يمس صميم السياسة النقدية العالمية، أكد محافظ البنك الوطني السويسري أن تدخلات البنك في أسواق الصرف الأجنبي تهدف حصرياً إلى حماية الاستقرار الاقتصادي - وليس "لعباً" في أسواق العملات كما يتهمهم المتشككون.
جاء التصريح وسط تصاعد حدة الجدل حول دور البنوك المركزية في أسواق العملات الرقمية التقليدية، حيث يصر المسؤول السويسري على أن سياساتهم تتبع "منطق الدفاع" وليس المضاربة.
لكن المطلعين على وول ستريت يغمغمون بأن كل بنك مركزي يملك "مكتباً للمضاربة" مخفياً تحت غطاء السياسة النقدية.
150 ألف طالب وطالبة في تجربة تعليمية وطنية
وقد شهد الأسبوع الماضي مشاركة أكثر من 150 ألف طالب وطالبة في هذه المبادرة التعليمية، التي تُعد واحدة من أكبر المبادرات المجانية على مستوى الجمهورية. وتركزت المراجعات على تدريب الطلاب على نظام "البوكليت"، المعتمد في اختبارات نهاية العام، من خلال نماذج تطبيقية تساعدهم على اكتساب الثقة والمهارة في التعامل مع ورقة الامتحان.
وأكد الأستاذ عطية أن هذه المراجعات تمثل نموذجًا عمليًا لبديل حقيقي وفعّال عن الدروس الخصوصية، بما يضمن جودة التعليم وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر المصرية. وأضاف: "طلاب الجيزة يستحقون الأفضل، ونحن في مديرية التعليم نقدم لهم ما يليق بطموحاتهم."
رسالة طمأنة لأولياء الأمور ودعوة لتكامل الجهود
كما وجّه وكيل الوزارة رسالة طمأنة لأولياء الأمور، مؤكدًا أن الدولة جادة في دعم التعليم المجاني، ومشدّدًا على أن هذه المبادرة تأتي في سياق بناء منظومة تعليمية عادلة وشاملة. وقال: "ما نشهده اليوم هو تطبيق حقيقي لرؤية الدولة نحو تعليم متطور يراعي احتياجات كل طالب."
تكريم للمعلمين والإداريين الداعمين للمبادرة
وفي ختام جولته، وجه عطية الشكر لمديري الإدارات التعليمية ووكلائها، ولجميع المعلمين الذين ساهموا في تقديم المحتوى التعليمي، مشيدًا بدور مديري المدارس في توفير بيئة تنظيمية محفزة وفعالة داخل قاعات المراجعة.
وتواصل مديرية التعليم بالجيزة جهودها لضمان أقصى درجات الجاهزية لامتحانات نهاية العام، إيمانًا بأن رحلة بناء الإنسان تبدأ من فصل دراسي، ومعلم صادق، ورؤية تعليمية تؤمن بأن كل طالب هو مستقبل وطن.