الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تقتحم TikTok بمنتج STEM التفاعلي - وماذا بعد؟ هل سيكون هذا هو الحل السحري لتعليم العلوم أم مجرد موجة أخرى تتبعها الأموال؟
في خطوة جريئة تهدف إلى جذب جيل جديد من الطلاب، أطلقت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا موجز STEM التفاعلي عبر منصة TikTok.
القرار يأتي في وقت تشهد فيه المنصات التعليمية التقليدية تراجعاً في نسب المشاركة - بينما تتصاعد شعبية المحتوى التعليمي السريع على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن السؤال يبقى: هل سينجح هذا النهج في تقديم محتوى علمي جاد عبر منصة تشتهر بتحديات الرقص والميمات؟ أم أن هذه مجرد محاولة يائسة للقفز على قطار التمويل المتجه نحو ed-tech؟
محتوى تفاعلي عالي الجودة
يوفر موجز STEM على تيك توك تجربة تعليمية جديدة تعتمد على التعليم التفاعلي، وتقدم محتوى علمي وهندسي موثوق ومتنوع، يُصاغ بطريقة مبسطة وجاذبة للشباب. وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في تبسيط العلوم وجعلها في متناول الجميع، خاصة في الفئة العمرية من 13 إلى 18 عامًا، مع إمكانية تفعيل الموجز للمستخدمين الأكبر سنًا عبر إعدادات التطبيق.
تبسيط العلوم للشباب
أوضح الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، أن هذه المبادرة تمثل محطة مهمة في مسار تطوير التعليم الرقمي في مصر، وتأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى وسائل مبتكرة تساهم في تبسيط محتوى STEM ورفع درجة الوعي العلمي لدى الشباب المصري، بما يعزز مهاراتهم ويشجعهم على خوض مسارات مهنية في مجالات حيوية.
تعاون استراتيجي مع تيك توك
وأكد عبد الغفار أن هذا التعاون مع منصة تيك توك جاء نتيجة اجتماعات مثمرة مع إدارة السياسات العامة والعلاقات الحكومية في المنصة، برئاسة الأستاذ/ وائل عزت، بهدف توظيف منصات التواصل الاجتماعي في خدمة التعليم والتكنولوجيا، وهو ما يتسق مع رؤية الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في إدماج الأدوات الرقمية داخل المنظومة التعليمية.
تمكين الشباب المصري
وأضاف رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا خاصًا بتوجيه الشباب نحو الابتكار العلمي والمهارات المستقبلية، وذلك بما ينسجم مع أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 التي ترتكز على تنمية العنصر البشري. وأشار إلى أن استخدام أدوات مثل موجز STEM على تيك توك يسهم في بناء جيل من الكفاءات القادرة على الإبداع والمنافسة محليًا وعالميًا.
الريادة في التعليم الرقمي
واختتم عبد الغفار تصريحاته بالتأكيد على أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا كانت من أولى المؤسسات التعليمية في مصر والمنطقة التي استثمرت في التعليم الرقمي والمحتوى التفاعلي، إدراكًا منها لأهمية مواكبة التطورات التكنولوجية واستخدامها في إثراء العملية التعليمية وتعزيز تواصل الشباب مع العلوم والمعرفة.