الولايات المتحدة والصين: معركة الطاقة تتصاعد في عالم النفط المتغير - استراتيجيات متناقضة لتأمين المستقبل
صراع القوى العظمى على موارد الطاقة يصل إلى نقطة الغليان.
استراتيجيات متباينة في مواجهة تحولات سوق النفط العالمي
واشنطن تعزز إنتاجها المحلي بينما بكين تعتمد على شراكات استراتيجية - كلاهما يسعى للهيمنة على تدفقات الطاقة في عصر geoeconomic الجديد.
الذهب الأسود يتحول إلى سلاح جيوسياسي بين العملاقين الاقتصاديين.
في النهاية، المستهلكون هم من يدفعون الثمن - كما هو الحال دائماً في لعبة الطاقة العالمية.
أما الصين، فهي ثاني أكبر مستهلك للنفط عالمياً، لكنها تتصدر قائمة أكبر مستوردي الخام لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في قطاع النقل والصناعات التحويلية، في ظل كونها ثاني أكبر اقتصاد في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي.
وتعتمد بكين بشكل ملحوظ على النفط الروسي، إذ ارتفعت حصة واردات النفط الروسي من 15.5% بين 2018 و2021 إلى نحو 20% في 2024، بعد التوترات الجيوسياسية التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا.
|
أكبر الدول الموردة للنفط إلى الصين في 2024 |
|
|
الدولة |
إجمالي الإمدادات (مليون برميل يوميًا) |
|
روسيا |
2.17 |
|
السعودية |
1.57 |
|
العراق |
1.28 |
|
الإمارات |
0.712 |
|
الكويت |
0.321 |
|
الولايات المتحدة |
0.192 |
|
كندا |
0.184 |
|
المكسيك |
0.020 |
L’article الولايات المتحدة والصين…استراتيجيات متباينة لتأمين الطاقة في عالم النفط est apparu en premier sur DetaFour.