الصين تهيمن على سوق البلاستيك العالمي.. تصدر الإنتاج بفارق ساحق رغم الضغوط البيئية

في مشهد يكرس الهيمنة الصناعية.. تتجاوز الصين كل المنافسين في إنتاج البلاستيك بينما تعاني الكوكب من أزمته البيئية.
الرقم القياسي الصيني يضع العالم أمام مفارقة صارخة: بينما تتصاعد التحذيرات من التلوث البلاستيكي، ترفع بكين إنتاجها إلى مستويات غير مسبوقة.
المصانع الصينية تشتعل ليل نهار.. تنتج ما يكفي من البلاستيك لاختناق المحيطات عدة مرات - لكن الأسواق تطلب المزيد!
في النهاية.. قد يكون البلاستيك الصيني رخيصاً اليوم، لكن فاتورته البيئية ستكون باهظة غداً. ومثل أي أزمة مالية، سيتم تحميلها للجيل القادم!