انتعاش هش للقمح لا يمنعه من البقاء قرب القيعان منذ 2020.. وفرة الإمدادات تلقي بظلالها

بينما يحاول القمح النهوض من كبوته، تظل الأسعار عالقة قرب أدنى مستوياتها في 5 سنوات. وفرة المعروض العالمي تخنق أي محاولات للتعافي الحقيقي.
مفارقة سوقية: كلما زادت المحاصيل، زادت مآسي المزارعين. وكأن قوانين العرض والطلب قررت أن تقدم عرضاً ساخراً هذا الموسم.
المحللون يتساءلون: هل هذه هي ذروة انهيار السلع الأساسية أم أن الأسواق تختبر قيعاناً جديدة؟ بينما يتفرج المستثمرون على المشهد بين قهوتهم الصباحية وأوامر البيع الآلي.
أداء العقود الآجلة للحبوب:
-
القمح: ارتفعت عقود القمح الآجلة تسليم سبتمبر بنسبة 0.2% إلى 5.08 دولار للبوشل، مع الأخذ في الاعتبار أنها لا تزال بالقرب من أدنى مستوى لها في خمس سنوات البالغ 5.0625 دولار.
-
الذرة: تراجعت العقود الآجلة للذرة تسليم ديسمبر بنسبة 0.1% لتغلق عند 4.01 دولار للبوشل.
-
الصويا: سجلت عقود فول الصويا الآجلة تسليم نوفمبر انخفاضًا بنسبة 0.4% لتستقر عند 9.84 دولار للبوشل.
رغم التحركات المحدودة في الأسعار، تستمر الضغوط السلبية على سوق الحبوب، وخاصة القمح، في ظل فائض المعروض العالمي وتراجع الطلب من الأسواق الكبرى. وتبقى الأسواق مرهونة بالتطورات المناخية، ووتيرة الصادرات، ومستوى الإنتاج خلال موسم الحصاد المقبل.
L’article رغم الانتعاش الطفيف.. القمح يظل قرب أدنى مستوياته منذ 2020 وسط وفرة الإمدادات est apparu en premier sur DetaFour.