ONCF يضخ أكثر من 21 مليون درهم في تحديث أنظمة المراقبة بالفيديو - استثمار أم تقليد أعمى؟

مليونان ومئة ألف دولار تُنفق على كاميرات المراقبة بينما تتخبط قطارات الركاب في تأخيرات مزمنة.
الرقمنة فوق الراحة
تستثمر الشركة الوطنية للسكك الحديدية مبلغاً ضخماً يفوق 21 مليون درهم في ترقية أنظمة المراقبة البصرية عبر شبكتها. تبرر الخطوة بـ"تعزيز الأمان" و"تحسين الكفاءة التشغيلية"، لكن المسافرين العاديين يتساءلون: أليست هذه الأموال أفضل صرفاً في تحديث القطارات نفسها؟
المراقبة تسبق الخدمة
تشمل الخطة تركيب كاميرات عالية الدقة في المحطات والمواقع الحيوية، مع أنظمة تحليل ذكية تتعقب الحركة وتكتشف الحالات غير الاعتيادية. التقنية متطورة بلا شك، لكنها تذكرنا باستثمارات الحكومات في أدوات المراقبة بينما تهمل البنية التحتية الأساسية.
مفارقة مالية صارخة
في عالم يشهد تحولاً رقمياً متسارعاً، يبدو هذا الاستثمار كإعادة تدوير للأموال في مشاريع ظاهرية بدلاً من معالجة جوهر المشكلات. كأنما تضع مؤسسة مالية كل أموالها في واجهة تطبيق فاخرة بينما نظامها الأساسي يعمل على خوادم من التسعينات.