وهبي: الهجمات السيبرانية واقع مستمر يتطلب استعداداً دائماً من الإدارات العمومية

التهديد السيبراني لا ينام.. والإدارات الحكومية في مرمى النيران.
استمرار الهجمات
تتزايد محاولات الاختراق أسبوعياً، مستهدفة البنى التحتية الحيوية. الفاعلون يطورون تكتيكاتهم بسرعة تفوق أحياناً قدرة الأنظمة التقليدية على المواكبة.
الثمن المالي الباهظ
كل ثانية من التوقف تعني خسائر بملايين - ناهيك عن تكاليف الاستجابة وإصلاح السمعة. بعض الحكومات تنفق الآن على الأمن السيبراني أكثر مما تنفقه على الدفاع التقليدي.
الاستعداد الدائم هو الحل الوحيد
الاعتماد على عمليات التدقيق السنوية أصبح أشبه باستخدام خريطة قديمة لملاحة عاصفة. المطلوب: مراقبة مستمرة، تحديث تلقائي، وتدريب عملي يحول الموظف من حلقة الضعف إلى خط الدفاع الأول.
في عالم حيث يمكن أن ينهار بنك في سويسرا بسبب خطأ برمجي، فإن ثقة الجمهور في المؤسسات العامة هشة مثل شفرة المصدر غير المؤمنة. الاستثمار في الأمن السيبراني لم يعد خياراً فاخراً، بل أصبح أقساط تأمين على بقاء الدولة نفسها.