جوجل تُعيد هيكلة سياساتها الإعلانية تحت ضغط غرامات الاتحاد الأوروبي - تحول استراتيجي أم مجرد ترقيع؟

في خطوة تُراوح بين الامتثال والمراوغة، أعلنت جوجل عن تعديلات جذرية على سياساتها الإعلانية بعد ضربة قاسية من الاتحاد الأوروبي.
الغرامة التي لم تُكشف عن قيمتها - لكنها كافية لدفع العملاق التقني للحركة - جاءت بعد تحقيقات مستفيضة في ممارساتها الاحتكارية.
المفارقة؟ جوجل التي طالما رفعت شعار «لا تكن شريرًا» تجد نفسها الآن تدفع ثواني مخالفاتها بالعملة الصعبة. هل نرى بداية حقبة جديدة من الشفافية أم مجرد مناورة قانونية ذكية؟
المحللون الماليون يتندرون: «عندما يتعلق الأمر بالغرامات، حتى عمالقة التكنولوجيا يصبحون فجأة طلابًا متفوقين في فصل الامتثال».