المغرب يتحدى العقوبات الغربية ويعزز مكانته كأكبر مستورد للديزل الروسي

في تحوّل استراتيجي صادم، يعزز المغرب موقعه كبوابة رئيسية للديزل الروسي رغم الضغوط الغربية.
السلطات المغربية تتجاوز العقوبات ببراعة - مستفيدة من شبكتها اللوجستية المتطورة وعلاقاتها التجارية المرنة.
خبراء الطاقة يشيرون إلى أن الرباط تحوّلت إلى محور إقليمي للوقود - بينما تتهاوى العقوبات الغربية أمام قوانين الاقتصاد الصارمة.
ملاحظة سريعة: يبدو أن 'الأخلاقيات' في العلاقات الدولية لها سعر محدد - والكل يشحن خزائنه بالدولارات.