مايكل بيري يراهن بقوة ضد أسهم بالانتير وإنفيديا بخيارات بيع جديدة
صدمة في وول ستريت: المستثمر الأسطوري يضع رهانات هبوطية ضخمة
الاستراتيجية الجريئة
مايكل بيري، النجم الصاعد من الأزمة المالية العالمية، يشن هجوماً شرساً على اثنتين من أكثر الشركات التقنية رواجاً. خيارات البيع الجديدة تشكل تحولاً استثمارياً جذرياً في محفظته.الرهان ضد التيار
بينما يتهافت المستثمرون على أسهم التقنية، يقف بيري وحيداً في موقف المعارض. تحركاته تذكرنا برهاناته الشهيرة قبل انهيار الرهون العقارية - لكن هل ستعيد التاريخ نفسه؟تحذير للمتفائلين
قد تكون هذه الصفقات مجرد تحوط ذكي، أو ربما ناقوس خطر حقيقي. في عالم الاستثمار، حتى الأسطورة تحتاج أحياناً إلى جرعة من التواضع - خاصة عندما تواجه قوة الاتجاه الصاعد للتقنية.
وأصدرت محاكم فيدرالية أوامر للحفاظ على صرف هذه المساعدات من حسابات الطوارئ لضمان استمرار دعم الأسر ذات الدخل المحدود، إذ يمثل البرنامج حوالي 10% من مبيعات البقالة بالتجزئة، ما يعني أن أي انقطاع قد يبطئ الاستهلاك ويرفع الضغوط على الاقتصاد.
يعاني آلاف الموظفين المدنيين الفيدراليين من توقف رواتبهم منذ بداية الإغلاق، ما دفع بنوك الطعام لتلبية احتياجاتهم بشكل متزايد، خصوصًا في العاصمة واشنطن. وتشير التقديرات إلى أنه إذا استمر الإغلاق حتى الأول من ديسمبر، فإن نحو 4.5 مليون راتب للموظفين المدنيين قد تُحجب، بقيمة إجمالية تقارب 21 مليون دولار.
شهدت فترة رئاسة “ترامب” سابقًا أطول فترتين إغلاق في التاريخ، كانت الأولى بين ديسمبر 2018 ويناير 2019، استمرت 35 يومًا نتيجة خلاف حول تمويل سياسة الهجرة، مما يعكس حجم التأثيرات المحتملة للإغلاق الحالي إذا لم يتم التوصل إلى حل سريع.
في حال لم يتوصل الكونجرس إلى اتفاق لإعادة فتح الحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة، فإن الإغلاق الحالي سيصبح الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، مسجلًا رقمًا قياسيًا، ويستمر الاقتصاد الأكبر في العالم في النزيف، بينما يزداد الضغط على المواطنين وتتفاقم حالة عدم اليقين الاقتصادي. يبقى السؤال المطروح: متى ستستعيد الحكومة الأمريكية أبوابها؟
L’article الولايات المتحدة على حافة رقم قياسي… الإغلاق الحكومي يواصل نزيف الاقتصاد est apparu en premier sur DetaFour.