مراكز النداء بالمغرب: الوهم التنموي مقابل واقع البؤس.. دراسة تفضح الجانب المظلم لـ"اقتصاد المنفعة"

كشفت دراسة ميدانية النقاب عن الفجوة الصارخة بين الوعود التنموية والواقع اليومي لعمال مراكز النداء المغربية.
واقع مرير خلف واجهة التكنولوجيا
يعمل آلاف الشباب المغربي في ظروف توصف بـ"الاستغلالية" تحت شعارات خلق فرص العمل والتحول الرقمي. تضغط الشركات العاملة في القطاع لتحقيق أرباح قياسية بينما يعاني الموظفون من ساعات عمل غير إنسانية وأجور متدنية.
اقتصاد المنفعة.. أم اقتصاد الاستغلال؟
تُظهر الأرقام تناقضاً صارخاً بين حجم الاستثمارات في القطاع والمنافع الفعلية للعاملين فيه. تبرر الشركات سياساتها بـ"ظروف السوق" بينما تحقق هوامش ربح تفوق المتوسط العالمي لقطاع الخدمات.
يبدو أن "الابتكار" في نماذج الأعمال يعني دائماً خفض التكاليف على حساب الكرامة الإنسانية - وهي معادلة مالية يعرفها المحترفون جيداً.