محكمة الأرجنتين تفتش هاتف الرئيس خافيير ميلي في إطار تحقيق فضيحة "ليبرا" المالية لعام 2025
- تحليل الهاتف يستهدف ميلي ومحيطه المقرب
- فضيحة "سحب السجادة" وتداعياتها القانونية العالمية
- أسئلة شائعة حول القضية
في تطور مثير، أمرت محكمة أرجنتينية بمصادرة هاتف الرئيس خافيير ميلي كجزء من تحقيق موسع في فضيحة "ليبرا" المالية التي هزت البلاد. يأتي هذا الإجراء بعد أسابيع من تسريبات تكشف عن تورط شخصيات رفيعة المستوى في شبكة مشبوهة تتعلق بعملة رقمية غير مرخصة تحمل اسم "ليبرا".
تحليل الهاتف يستهدف ميلي ومحيطه المقرب
كشفت مصادر قضائية أن التحقيق يركز على تحليل كامل لمحتوى هاتف الرئيس ميلي، مع التركيز بشكل خاص على تطبيقات المراسلة مثل "تليجرام" و"سيغنال". وتشير التسريبات إلى وجود اتصالات مشبوهة بين الرئيس وعدد من الشخصيات المرتبطة بمشروع "ليبرا"، بما في ذلك مطورو العملة ومسوقوها.
ووفقاً لوثائق المحكمة، فإن البحث يشمل تحليل:
- سجلات المحادثات النصية
- سجلات المكالمات
- التحويلات المالية عبر التطبيقات
- الوصول إلى محافظ العملات الرقمية
وقد تم العثور على إشارات متكررة لعبارات مثل "ليبرا"، "بنك"، "Binance"، و"سحب السجادة" (Rug Pull) في المراسلات المدروسة.
فضيحة "سحب السجادة" وتداعياتها القانونية العالمية
تتعلق القضية بما يعرف في عالم العملات الرقمية بـ"سحب السجادة"، حيث اختفى فريق التطوير فجأة بعد جمع ملايين الدولارات من المستثمرين، تاركين العملة بلا قيمة. وتشير البيانات من منصة "كوين ماركت كاب" إلى أن مشروع "ليبرا" جمع ما يقارب 50 مليون دولار قبل انهياره المفاجئ في الربع الثاني من 2025.
وقد بدأت تداعيات القضية تتجاوز الحدود الأرجنتينية، حيث:
- فتحت الولايات المتحدة تحقيقاً مماثلاً
- أصدر الاتحاد الأوروبي تحذيرات للمستثمرين
- حظرت عدة بورصات عالمية تداول العملة
ويقول محللو BTCC إن هذه الحالة تمثل نموذجاً كلاسيكياً لمخاطر الاستثمار في العملات الرقمية غير المنظمة، خاصة تلك التي تقدم وعوداً بعوائد خيالية.
أسئلة شائعة حول القضية
ما هي عملة "ليبرا" المزعومة؟
كانت "ليبرا" عملة رقمية وعدت بتقديم نظام دفع عالمي منخفض التكلفة، لكنها انهارت بعد أشهر قليلة من إطلاقها، مما تسبب في خسائر فادحة للمستثمرين.
كيف تورط الرئيس ميلي في القضية؟
تشير الأدلة الأولية إلى أن ميلي كان على اتصال وثيق بمطوري العملة، وقد تم العثور على مراسلات تشير إلى وعود بدعم حكومي للمشروع.
ما هي الخطوات التالية في التحقيق؟
من المتوقع أن تستمر عملية تحليل البيانات المستخرجة من هاتف الرئيس عدة أسابيع، مع احتمال استدعاء المزيد من الشهود من دائرة ميلي المقربة.