BTCC / BTCC Square / BearTr4p /
تراجع مخاوف التضخم يمنح ترامب ورقة ضغط جديدة على الفيدرالي قبل اجتماع سبتمبر 2024

تراجع مخاوف التضخم يمنح ترامب ورقة ضغط جديدة على الفيدرالي قبل اجتماع سبتمبر 2024

Author:
BearTr4p
Published:
2025-08-13 22:22:03
11
3


في ظل تراجع مؤشرات التضخم الأمريكية، يبدو أن الرئيس السابق دونالد ترامب حصل على ورقة ضغط جديدة يمكن استخدامها ضد مجلس الاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماعه المقرر في سبتمبر المقبل. تشير البيانات الأخيرة إلى تباطؤ وتيرة التضخم، مما يزيد من حدة الجدل حول سياسات رفع أسعار الفائدة.

أظهرت أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة العمل الأمريكية انخفاض معدل التضخم السنوي إلى 2.7%، وهو ما يقترب من الهدف الذي حدده الفيدرالي عند 2%. هذا التراجع يأتي في توقيت حساس، حيث يستعد البنك المركزي الأمريكي لاتخاذ قراراته النقدية المقبلة.

من جهته، استغل ترامب هذه البيانات لتكثيف انتقاداته لسياسة جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وقال ترامب في تصريحات صحفية: "لطالما حذرت من أن رفع الفائدة بشكل مبالغ فيه سيضر بالاقتصاد، والآن تثبت الأرقام أنني كنت محقاً".

يأتي هذا التطور في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقدم ترامب في السباق الانتخابي، حيث تظهر أحدث الاستطلاعات تقدمه بنسبة 94% على منافسيه داخل الحزب الجمهوري. وقد استغل ترامب هذه النتائج لتعزيز موقفه السياسي وانتقاد سياسات باول.

من الناحية الاقتصادية، يشير المحللون إلى أن تراجع التضخم قد يقلل من الضغوط على الفيدرالي لمواصلة رفع أسعار الفائدة. يقول محمد علي، كبير المحللين في BTCC: "البيانات الأخيرة تعطي الفيدرالي مساحة للمناورة، لكن القرار النهائي سيعتمد على مؤشرات التوظيف والأجور في الأشهر المقبلة".

في المقابل، يحذر بعض الخبراء من أن تباطؤ التضخم قد يكون مؤقتاً، خاصة مع استمرار ضغوط ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الإسكان. وتشير تقديرات بنك جولدمان ساكس إلى أن معدل التضخم قد يستقر حول 3.4% بنهاية العام.

من المتوقع أن يشهد الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر نقاشاً حاداً حول وتيرة رفع الفائدة. وتتراوح توقعات السوق بين احتمال رفع بنسبة 25 نقطة أساس أو الإبقاء على المعدلات عند مستوياتها الحالية.

في سياق متصل، أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.4% في الربع الثاني من العام، وهو ما يفوق التوقعات. هذا النمو يعزز حجة ترامب بأن الاقتصاد الأمريكي قوي بما يكفي لتحمل سياسات نقدية أقل تشدداً.

يذكر أن العلاقة بين ترامب وباول شهدت توترات كبيرة خلال فترة رئاسة ترامب، حيث انتقد الأخير علناً قرارات الفيدرالي برفع أسعار الفائدة. والآن، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2024، يبدو أن ترامب يحاول استخدام القضية الاقتصادية كورقة ضغط سياسية.

ختاماً، بينما تشير المؤشرات الاقتصادية الحالية إلى تحسن في معادلة التضخم، يبقى السؤال الأكبر: هل ستنجح ضغوط ترامب في إقناع الفيدرالي بتغيير مساره؟ الإجابة قد تأتي من اجتماع سبتمبر المقبل، الذي سيشهد بلا شك مواجهة جديدة بين القوة السياسية والاستقلالية النقدية.

الأسئلة الشائعة

ما هو معدل التضخم الحالي في الولايات المتحدة؟

أظهرت أحدث البيانات الصادرة في أغسطس 2024 انخفاض معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 2.7%، مقترباً من الهدف الذي حدده الفيدرالي عند 2%.

كيف يؤثر تراجع التضخم على سياسة الفيدرالي؟

يمنح تراجع التضخم مجلس الاحتياطي الفيدرالي مرونة أكبر في قراراته النقدية، وقد يقلل من الضغوط لمواصلة رفع أسعار الفائدة بشكل حاد.

ما هي توقعات السوق لقرار الفيدرالي في سبتمبر؟

تتراوح توقعات المحللين بين احتمال رفع الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس أو الإبقاء على المعدلات عند مستوياتها الحالية، حسب تطور المؤشرات الاقتصادية في الأسابيع المقبلة.

|Square

احصل على تطبيق BTCC كي تنطلق في رحلتك مع العملات الرقمية

ابدأ اليوم امسح الكود للانضمام إلى أكثر من 100 مليون مستخدم لدينا