الذهب يصعد نحو مكاسب شهرية قوية.. كل الأنظار على بيانات التضخم الأمريكية

يسير الذهب بثبات نحو تسجيل مكاسب شهرية ملحوظة، فيما يستعد المستثمرون لبيانات التضخم الأمريكية التي قد تهز الأسواق.
مشهد الاستعداد
يتجه المعدن الأصفر لاختتام الشهر على ارتفاع، مع تركيز التداول على مؤشر أسعار الاستهلاك الشخصي الأمريكي - ذلك التقرير الذي يحدد غالبًا نبرة السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
لعبة الانتظار
يبقى المتداولون في حالة ترقب، حيث أن أي مفاجأة في بيانات التضخم قد تعيد تسعير توقعات أسعار الفائدة وتوجه الذهب فورًا إما إلى القمة أو القاع - لأن الذهب، في النهاية، هو ذلك الأصل الذي يرفرف بجناحيه كلما هبت رياح التضخم.
لمسة ساخرة
وبينما يراهن الجميع على رقم تضخم واحد، يتذكر القدامى أن الأسواق المالية تميل أحيانًا إلى المبالغة في ردود فعلها - وكأنها تنسى أن الاقتصاد ليس مجرد جدول بيانات يتم تداوله.
تتجه أسعار الذهب لتحقيق مكاسب شهرية وذلك قبيل صدور بيانات تضخم في أميركا ستوفر المزيد من الإشارات على مسار خفض أسعار الفائدة، رغم أنها قد تكبدت خسائر في تداولات الجمعة.
تحديث الأسعار
انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 بالمئة إلى3414.07 دولار للأونصة (الأوقية) بحلول الساعة 0818 بتوقيت غرينتش بعدما سجل أعلى مستوى منذ 23 تموز أمس الخميس عند 3423.16 دولار. وزاد الذهب 3.6 بالمئة منذ بداية الشهر، بحسب بيانات وكالة رويترز.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول بنسبة 0.1بالمئة إلى 3471.70 دولار.
وقال هان تان كبير محللي السوق في نيمو.موني "إلى جانب الصعود الطفيف للدولار، يشعر الذهب أيضاً بقوى الجاذبية التي توجد عادة حول الأرقام الكبيرة. يبدو أن الأسواق مترددة في السماح للذهب بالابتعاد كثيراً عن المستوى النفسي 3400 دولار قبل بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي".
وارتفع الدولار لكنه يتجه لتكبد خسارة شهرية 2.2 بالمئة، مما يجعل الذهب المسعر به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قليلاً من أدنى مستوى في أسبوعين الذي سجلته أمس الخميس، ولكنها تتجه لتكبد خسارة شهرية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 38.91 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 1.1 بالمئة إلى 1343.98 دولار، ونزل البلاديوم 0.3بالمئة إلى 1099.0 دولار.