أسعار النفط تشهد انتعاشة قوية - نهاية موجة الخسائر في الأفق

انتعاش غير متوقع يهز أسواق الطاقة العالمية
بعد أسابيع من التراجع المستمر، بدأت مؤشرات النفط الخام تظهر علامات التعافي - تحول مفاجئ يدفع المحللين لإعادة حساباتهم
مكاسب متتالية تعيد الثقة إلى السوق
صعود تدريجي في العقود الآجلة يقابل تفاؤلاً حذراً بين المتداولين - لكن الخبراء يحذرون من أن الأمر قد يكون مجرد هدوء مؤقت قبل العاصفة التالية
لحظة الحقيقة للسلعة الأكثر تقلباً في العالم
كما هو الحال دائماً في عالم المال - اليوم انتعاشة، وغداً قد تكون كارثة... لأن الأسواق لا تعرف سوى لغة واحدة: تحقيق الأرباح بغض النظر عن التكلفة
استقرت أسعار النفط الجمعة دون تغييرات كبيرة، بعدما تراجعت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين روسيا وأوكرانيا.
وسجلت عقود خام برنت استقراراً عند 67.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:08 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) بمقدار 9 سنتات، أو ما يعادل 0.1%، لتصل إلى 63.61 دولار.وكان العقدان قد سجلا مكاسب بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، إذ ارتفع برنت حتى الآن هذا الأسبوع بنسبة 2.8%، في حين صعد خام غرب تكساس 1.4%.
ويحاول ترامب ترتيب قمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في إطار مساعيه للتوصل إلى اتفاق سلام.
لكن ترتيب مثل هذا اللقاء يبدو صعباً، حيث يواجه النقاش حول الضمانات الأمنية عقبات، بحسب محللي «ING» في مذكرة للعملاء يوم الجمعة. وأضافوا أن احتمالية تراجع فرص وقف إطلاق النار تعني ارتفاع احتمالية فرض عقوبات أميركية أشد على روسيا.
كما وجدت أسعار النفط دعماً في الانخفاض الأكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية خلال الأسبوع الماضي، ما يشير إلى قوة في الطلب.
وينتظر المستثمرون أيضاً إشارات من مؤتمر "جاكسون هول" الاقتصادي في وايومنغ حول خفض محتمل لأسعار الفائدة الأميركية الشهر المقبل، وقد انطلق الاجتماع السنوي لكبار محافظي البنوك المركزية يوم الخميس، ومن المقرر أن يلقي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول كلمة يوم الجمعة.
ومن شأن خفض أسعار الفائدة أن يحفز النمو الاقتصادي ويزيد الطلب على النفط، ما قد يدعم الأسعار.