بـ 700 جنيه شهريًا فقط.. الأزهر يستعين بـ 5436 معلمة قرآن من المكلفات بالخدمة العامة لسد العجز

خطوة جريئة من الأزهر لمواجهة النقص الحاد في معلمي القرآن الكريم.
تعاقد المؤسسة الدينية مع 5436 معلمة من المكلفات بالخدمة العامة، بتعويض شهري لا يتجاوز 700 جنيه.
قرار يثير التساؤلات حول جدوى الاعتماد على العمالة المؤقتة مقابل رواتب رمزية.
مقارنة بـ 700 جنيه: ربما تحتاج لشراء كوب قهوة يومي في القاهرة أكثر مما تكلفه تعليم جيل كامل.
5436 معلمة على مستوى الجمهورية
جاء القرار بناءً على موافقة الإدارة العامة للموازنة بمشيخة الأزهر، التي أقرت الاستعانة بـ 5436 معلمة من مكلفات الخدمة العامة، للعمل داخل المعاهد الأزهرية في جميع المحافظات. وتم توزيع الأعداد المطلوبة بحسب كل منطقة أزهرية، وفقًا للإحصاءات الرسمية الصادرة عن الإدارة العامة للتنسيق بقطاع المعاهد الأزهرية.
ضوابط ومعايير التكليف
وفقًا للمنشور الصادر عن رئاسة قطاع المعاهد الأزهرية، تم تحديد عدد من الضوابط التي يجب الالتزام بها، أبرزها:
أن تكون المتقدمة حاصلة على مؤهل عالٍ من جامعة الأزهر الشريف في التخصصات الشرعية أو العربية.
يُشترط وجود عجز فعلي في المعهد الأزهري قبل إلحاق المكلفة به.
يتم توزيع المكلفات على معاهد قريبة من محل إقامتهن، بالتنسيق مع إدارات شؤون القرآن الكريم في المناطق الأزهرية.
مهام العمل والتأهيل
ستتولى المعلمات المكلفات مسؤولية تحفيظ وتدريس مادة القرآن الكريم داخل فصول المرحلة الابتدائية، بالإضافة إلى تصحيح الاختبارات الخاصة بالمادة، كما سيتم عقد دورة تدريبية تأهيلية قبل استلام العمل، تُشرف عليها إدارات شؤون القرآن الكريم بكل منطقة أزهرية، لضمان تأهيل المعلمات على التجويد وأساليب التحفيظ المناسبة.
التنسيق مع الشؤون الاجتماعية
وقد تم التنسيق مع مديريات الشؤون الاجتماعية للحصول على بيانات الراغبات في تأدية الخدمة العامة في المعاهد الأزهرية، وسيتولى مدير إدارة شؤون القرآن الكريم بكل منطقة أزهرية مسؤولية التنسيق مع إدارات الخدمة العامة، بالإضافة إلى توزيع المعلمات والتواصل مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ووزارة المالية فيما يخص المكافآت المالية.
جهود لحل أزمة العجز وتحسين جودة التعليم
يعكس هذا القرار حرص الأزهر الشريف على تحسين جودة التعليم الأزهري، خاصة في مادة القرآن الكريم، من خلال حلول مرنة ومؤقتة لمواجهة العجز في المعلمين، مع التأكيد على التزام الأزهر بضوابط الجودة والإشراف التربوي.