وزير التربية والتعليم يتفقد أعمال التجهيزات لتحويل مدرستين بغمرة والقصر العيني إلى مدارس مصرية يابانية

تستمر الحكومة المصرية في خططها الطموحة لتطوير المنظومة التعليمية من خلال تحويل مدرستين تقليديتين إلى نموذج المدارس المصرية اليابانية.
وزير التربية والتعليم يقوم بجولة تفقدية شاملة لمتابعة سير الأعمال في المدرستين بمنطقتي غمرة والقصر العيني.
المشروع يهدف إلى تطبيق النموذج التعليمي الياباني الذي يجمع بين المنهج المصري والمعايير اليابانية في إدارة الفصول والأنشطة الطلابية.
التجهيزات تشمل تجديد البنية التحتية وتأهيل الفصول الدراسية وتوفير الوسائل التعليمية الحديثة التي تتناسب مع فلسفة التعليم الياباني.
يأتي هذا التحول في إطار خطة الدولة لتحسين جودة التعليم الحكومي ومواكبة أفضل الممارسات العالمية - شيء قد يحتاجه قطاع التعليم أكثر من بعض استثمارات التكنولوجيا المالية الوهمية.
14 مدرسة مصرية يابانية جديدة
وتأتي هذه الجولة ضمن الاستعدادات الجارية لافتتاح 14 مدرسة مصرية يابانية جديدة على مستوى الجمهورية، وهو ما يعكس التوجه الحكومي للتوسع في هذا المشروع التعليمي الرائد الذي يحظى بإقبال واسع من أولياء الأمور نظرًا لما يقدمه من نموذج فريد يجمع بين الانضباط وجودة التعليم.
وأكد وزير التربية والتعليم خلال جولته أن الوزارة تكثف جهودها لضمان جاهزية المدارس الجديدة من حيث البنية التحتية والتجهيزات اللوجستية والالتزام بالمعايير المعتمدة لنظام المدارس المصرية اليابانية، موضحًا أن افتتاح 14 مدرسة جديدة خلال أكتوبر 2025 يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير التعليم وتوفير فرص تعليمية متقدمة ومتنوعة للطلاب في مختلف المحافظات.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالجهود المبذولة لتسريع وتيرة العمل، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد حتى تكون المدارس جاهزة لاستقبال الطلاب مع انطلاق العام الدراسي.
ويشمل التوسع المرتقب افتتاح مدارس جديدة في عدة مناطق بمحافظة القاهرة منها السيدة زينب، وروض الفرج، والعباسية، والزيتون (مدرستان)، وزهراء مدينة نصر، وغمرة، والقصر العيني، وبدر، ومدرسة الكارما 2 بالتجمع، بالإضافة إلى مدارس بمحافظات الدقهلية (دميرة بطلخا)، ودمياط (مدينة دمياط الجديدة)، والشرقية (منيا القمح)، وسوهاج (مدينة جهينة). ويمثل افتتاح هذه المدارس في قلب القاهرة وعدد من المحافظات الأخرى مرحلة جديدة تعكس التوسع المدروس لهذا النموذج التعليمي بما يلبي احتياجات المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والطلب المتزايد من الأسر المصرية على هذا النوع من التعليم الذي يجمع بين الجودة والانضباط.
ومن جانبه، ثمن الدكتور وزير التربية والتعليم كافة الجهود المبذولة من جانب فرق العمل بالوزارة والهيئة العامة للأبنية التعليمية لضمان جاهزية المدارس الجديدة، مؤكدًا أن التوسع في منظومة المدارس المصرية اليابانية يمثل إحدى أولويات الوزارة في ضوء ما حققته من نجاحات سابقة على مستوى الانضباط المدرسي وتطوير قدرات الطلاب.
كما دعا أولياء الأمور الراغبين في التقديم لأبنائهم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة إلى التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي: https://ejs4students.moe.gov.eg.
وخلال جولته، حرص وزير التربية والتعليم أيضًا على تفقد مدرسة القصر العيني الابتدائية التابعة لإدارة السيدة زينب التعليمية حيث تابع أعمال الصيانة والتجهيزات الجارية بالفصول الدراسية وأعمال الدهانات والتشجير، مشيدًا بمستوى الجهود المبذولة ومؤكدًا على ضرورة الانتهاء منها قبل بداية العام الدراسي.
وقد رافق وزير التربية والتعليم خلال الجولة كل من اللواء مهندس يسري سالم مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والأستاذة نيفين حمودة مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على وحدة المدارس المصرية اليابانية.
بهذا التوسع الكبير في المدارس المصرية اليابانية، تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مسيرة تطوير التعليم في مصر، حيث يمثل هذا النموذج التعليمي نقطة تحول مهمة نحو إرساء منظومة تعليمية حديثة تقوم على الانضباط وتنمية مهارات الطلاب وتوفير بيئة تعليمية متطورة تتماشى مع متطلبات المستقبل.