فياض يكشف: بيان مُضلل من مكتب التنسيق يُربك طلاب المرحلة الثالثة - فوضى تُذكّر بانهيارات العملات المشفرة!

انفجارٌ إداري يضرب مكاتب التنسيق - والطلاب يدفعون الثمن.
مثل تصريح غير مدروس في وول ستريت، أطلق مكتب التنسيق بياناً أثار موجةً من الارتباك. النتيجة؟ فوضى تعليمية تُذكّر بتحركات السوق بعد تغريدة إيلون ماسك.
الطلاب عالقون في دائرة الشك - بينما تتهاوى مصداقية المؤسسات كعملة رقمية في يوم سيء.
مكتب التنسيق يكرر أخطاء البنوك المركزية: قرارات متسرعة، وتواصل فاشل، وضحايا يُتركون ليواجهوا العواقب.
هل نتعلم من دروس كريبتو؟ الشفافية أو الموت - هذه معادلة لا تتفهمها المؤسسات التقليدية.
خطأ فى بيان مكتب التنسيق
وبدأت الفضائيات تتواصل معنا لتفسير هذه المفاجاة..ولماذا حدثت..فأوضحت للجميع ان هذا خطأ فى بيان مكتب التنسيق لم يحدث طوال السنوات الماضية..والتفسير الحقيقي لهذا الخطا هو ان طلاب الدور الثانى الراسبين فى مادة واحدة او مادتين سواء من طلاب الثانوية العامة الحديثة او القديمة -إذا نجح منهم اى طالب فى الدور الثانى وكان اجمالى مجموعه وماتحصل عليه من درجات يوءهله للالتحاق باى من كليات القمةً او غيرها والتى سبق وان تم اعلان الحد الادنى للقبول بها سواء فى المرحلة الاولى او الثانية سوف يتم توزيعه على الكلية التى تتفق ومجموعه..ولن يفقد فرصة الالتحاق باى من هذه الكليات حتى ولو كانت كليات المجموعة الطبية او الهندسية او الحاسبات او اى كلية اخرى تتفق والمجموع الذى حصل عليه بعد نجاحه فى الدور الثانى..وهذا ماكان يتم صياغته بهذه الصورة طوال السنوات الماضية فى مكتب التنسيق.
وماكان يحدث هذا الخطا الذى اربك الجميع وفهم كل من قراه ان هناك أماكن مازالت شاغرة لطلاب المرحلة الثالثة من طلاب الثانوية القديمةً فى جميع كليات القمة وفى مقدمتها كليات المجموعة الطبية.
( وكان هذا هو نص البيان الخاطىء لمكتب التنسيق الذى تسبب فى هذه المشكلة..ولم يخرج احد من مكتب التنسيق ليصحح هذا الخطا او يصدر بيانا توضيحيا بحقيقة المقصود منه.