الأكاديمية العربية ومفوضية اللاجئين تطلقان 98 خريجًا شابًا نحو المستقبل

في خطوة تهدف لتمكين الشباب، أعلنت الأكاديمية العربية بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تخريج دفعة جديدة.
الرقم الذي يهم
بلغ عدد الخريجين 98 شابًا وشابة، وهو رقم يمثل أكثر من مجرد إحصائية—بل هو استثمار مباشر في رأس المال البشري. في عالم تهيمن عليه تقلبات الأسواق المالية والأصول الرقمية، يبقى هذا النوع من الاستثمار هو الأكثر ثباتًا على المدى الطويل.
بناء الجسور بدلاً من الجدران
تركز المبادرة على تزويد الخريجين بالمهارات التي تفتح لهم أبواب سوق العمل، متجاوزة بذلك النموذج التقليدي للمساعدات. إنها آلية تمكين حقيقية تقطع الطريق على البطالة وتخلق فرصًا ملموسة.
خلاصة القول: بينما قد تصل عملة البيتكوين إلى قمم جديدة ثم تهوي، فإن استثمارًا واحدًا في تعليم وإعداد 98 شابًا يخلق قيمة لا يمكن تخفيضها أو اختراقها—وهو أمر قد ترغب البنوك المركزية في استيعابه.
تنفيذ المشروع
وقد تولى مجمع خدمة الصناعة بـ الأكاديمية العربية إدارة وتنفيذ المشروع من خلال معهد الدراسات التقنية والمهنية، حيث تم إعداد برامج تدريبية متخصصة تركز على الجوانب التطبيقية والعملية، بما يضمن اكتساب المتدربين مهارات حقيقية قابلة للتطبيق في سوق العمل. وشملت مجالات التدريب عددًا من الحرف الفنية والمهنية المطلوبة، من بينها الأعمال الكهربائية والميكانيكية، وأعمال التبريد والتكييف، إلى جانب تخصصات فنية أخرى تواكب احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وأكد القائمون على المشروع أن هذه البرامج التدريبية لا تقتصر على نقل المهارات الفنية فقط، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الثقة بالنفس لدى الشباب اللاجئ، وتمكينهم من الانخراط في أنشطة اقتصادية منتجة، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، ويعزز من دورهم الإيجابي داخل المجتمع.
ويعكس هذا الاحتفال حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على الاضطلاع بدورها الإنساني والتنموي، من خلال تسخير إمكاناتها الأكاديمية والتدريبية لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع شركاء دوليين، وفي مقدمتهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز قيم التضامن والتكافل الإنساني.