اتهامات صادمة من الفنانة عبير الشرقاوي لمدرسة دولية: مناهج مشوّهة ونشاطات تمجّد دولة الاحتلال

فنانة مشهورة تطلق صافرة إنذار حول ما يحدث داخل جدران مؤسسة تعليمية مرموقة. اتهامات خطيرة تطال صميم المنهج والأنشطة الطلابية، لتثير عاصفة من الجدل تتجاوز أسوار المدرسة.
اتهامات تطال المنهج الدراسي
توجه عبير الشرقاوي اتهامات مباشرة باحتواء المناهج الدراسية على محتوى "مشوّه"، وفقاً لتصريحاتها. لم تكتفِ بالحديث العام، بل أشارت إلى وجود أنشطة محددة داخل المدرسة، واصفة إياها بأنها "تمجّد دولة الاحتلال". هذه التصريحات تضع المؤسسة التعليمية في موقف دفاعي، وسط مطالبات من أولياء الأمور والرأي العام بالتحقيق والشفافية.
ردود الفعل والتساؤلات المعلقة
تصاعد الجدل بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، مع انقسام الآراء بين مؤيد لموقف الفنانة ومطالب بمزيد من الأدلة والتفاصيل، وبين متشكك في دوافع الاتهام. يبقى السؤال الأكبر: ما هي الحقيقة الكاملة وراء هذه الادعاءات؟ وكيف ستتعامل الجهات المعنية مع قضية حساسة تمس الهوية والسياقات السياسية؟ الأمر أشبه بمحفظة استثمارية عالية المخاطر – الجميع يتحدث عن العوائد المحتملة، لكن قلة من ينتبهون للرسوم الخفية والانهيار المفاجئ.
الفنانة عبير الشرقاوي: تدريس أن مصر لم تحقق نصرًا في حرب أكتوبر في مدرسة دولية
وذكرت الفنانة عبير الشرقاوي في منشورها أن نجلها كان يدرس في مدرسة دولية يملكها شخص من جنسية لبنانية، مشيرة إلى أنها فوجئت بما يتم تدريسه في كتاب التاريخ من معلومات قالت إنها "مخالفة للحقائق"، ومنها تدريس أن مصر لم تحقق نصرًا في حرب أكتوبر، إضافة إلى ما زعمت أنه محتوى يتناول فكرة إقامة دولة مزعومة تمتد من النيل إلى الفرات باعتبارها "وعدًا إلهيًا".
وأضافت الفنانة عبير الشرقاوي أنها اكتشفت لاحقًا استعداد المدرسة لتقديم مسرحية يشارك فيها الطلاب، لافتة إلى أن نجلها كان سيلقي قصيدة تتضمن عبارات تمجّد دولة الاحتلال. وأشارت إلى أنها لاحظت أيضًا تصميم فساتين للبنات بألوان تشبه علم هذه الدولة.
وأكدت الفنانة عبير الشرقاوي أنها تدخلت على الفور وذهبت إلى إدارة المدرسة، وتمكنت – بحسب قولها – من إلغاء الجمل الواردة في المسرحية وتغيير الملابس المخصصة للطلاب.
وانتقدت الفنانة عبير الشرقاوي في منشورها ما وصفته بضعف الرقابة على بعض المدارس الدولية داخل مصر، مشيرة إلى أن ما يحدث لا يقتصر على "الاعتداءات الجنسية" التي يتم الحديث عنها أحيانًا، بل يمتد ليشمل "اعتداءات فكرية ودينية وثقافية"، وفق تعبيرها.
واختتمت الفنانة عبير الشرقاوي منشورها بالتأكيد على ضرورة تشديد الرقابة على المناهج والأنشطة داخل المدارس الدولية حفاظًا على الهوية الوطنية والقيم الثقافية والدينية لدى الطلاب.