نائب وزير التعليم يفتتح معرض منتجات التعليم الفني بالعاصمة الإدارية: مستقبل الصناعة يبدأ من هنا
انطلقت اليوم فعاليات معرض التعليم الفني الأكثر طموحاً في المنطقة
شهدت العاصمة الإدارية حدثاً استثنائياً يجمع بين الابتكار والتطبيق العملي
منتجات طلابية تخطف الأضواء
يقدم المعرض مشاريع تكنولوجية وصناعية متطورة تعكس جودة البرامج التعليمية
استثمار في رأس المال البشري
تظهر هذه المبادرات أن الاستثمار الحقيقي لا يزال في تنمية المهارات العملية - على عكس بعض الأصول الرقمية المتقلبة
يضع المعيار الجديد لربط التعليم بسوق العمل الفعلي
معرض منتجات التعليم الفني
جاء الافتتاح بحضور قيادات التعليم الفني، من بينهم الدكتورة أماني قرني، رئيس الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني، والدكتورعمرو بصيلة، مدير الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، إلى جانب عدد من مديري الإدارات العامة للتعليم الزراعي، والصناعي، والتجاري والفندقي.
مشاركة واسعة من مختلف التخصصات الفنية
شهد المعرض مشاركة 23 مدرسة فنية من مختلف المحافظات، قدم طلابها مجموعة متنوعة من الأعمال والمنتجات التي تعكس المهارات التطبيقية التي اكتسبوها خلال الدراسة.

وتنوعت المعروضات بين مجالات التعليم الفني الزراعي والصناعي والفندقي، حيث شملت منتجات مثل:
الصناعات الخشبية واليدوية
الملابس الجاهزة والتصميمات الفنية
المنتجات الزراعية
المخبوزات والمأكولات الفندقية
وقد نالت المعروضات إشادة الحضور لما تمثله من جودة في التنفيذ، وإبداع في التصميم، وارتباط حقيقي بمتطلبات السوق المحلي.
نائب الوزير: التعليم الفني ركيزة للتنمية
وأكد الدكتور أيمن بهاء الدين، خلال جولته في المعرض، أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعد خطوة مهمة في ربط التعليم الفني بسوق العمل، مشيرًا إلى أن المعرض يمثل منصة حقيقية لعرض مهارات الطلاب، وتوفير فرص للتفاعل بين المدارس الفنية والقطاعات الإنتاجية المختلفة.
وأوضح أن هذه المعارض تعزز الثقة في قدرات الطلاب الفنية، وتسهم في تغيير النظرة المجتمعية تجاه التعليم الفني، كمسار تعليمي معتمد عليه في تطوير الصناعة والزراعة والسياحة.
إبراز المواهب ودعم الاستمرارية
من جانبها، أوضحت الدكتورة أماني قرني، رئيس الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني، أن الوزارة حريصة على تنظيم معارض دورية لمنتجات الطلاب، معتبرة إياها وسيلة عملية لإبراز المواهب والابتكارات داخل المدارس الفنية، وتحفيز الطلاب على المزيد من الإنتاج والتميز.
وأكدت أن هذه المبادرات تفتح آفاقًا أمام الطلاب لإقامة مشروعاتهم الخاصة مستقبلًا، وتُسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تدعم الاقتصاد الوطني.
كما يأتي المعرض في سياق اهتمام وزارة التربية والتعليم بتطوير منظومة التعليم الفني، وتفعيل دوره كرافد أساسي لتأهيل الشباب لسوق العمل، من خلال الدمج بين التدريب العملي والتعليم التطبيقي، وتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار.