كيف يمكن لتصعيد ترامب مع إيران في 2026 أن يصبح المحفز لتراجع الدعم السياسي؟
- دوافع ترامب الغامضة في الشرق الأوسط
- تزايد النفوذ الإسرائيلي على صنع السياسة الأمريكية
- صورة ترامب المناهضة للحرب تبدأ في التلاشي
- الصراع مع إيران يفشل في تعطيل إمدادات النفط
في خضم التصعيد المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران تحت إدارة ترامب، تبرز تساؤلات حول تأثير هذا الصراع على الدعم السياسي الداخلي لترامب. مع اقتراب انتخابات 2026، يبدو أن سياساته الخارجية قد تتحول إلى سلاح ذو حدين.
دوافع ترامب الغامضة في الشرق الأوسط
منذ عودته إلى البيت الأبيض، اتبع ترامب سياسة خارجية أكثر تشددًا تجاه إيران، مما أثار جدلاً واسعًا. يقول المحللون في فريق BTCC إن "هذا التصعيد قد يكون محاولة لتعزيز صورته كقوي في الشرق الأوسط، لكنه قد يأتي بنتائج عكسية على شعبيته الداخلية".
تشير البيانات الأخيرة إلى أن تأييد ترامب بين الناخبين المستقلين انخفض بنسبة 5% منذ بداية الأزمة الإيرانية. هذا الانخفاض، وإن كان طفيفًا، يثير مخاوف داخل معسكره الانتخابي.
تزايد النفوذ الإسرائيلي على صنع السياسة الأمريكية
تلعب جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل دورًا متزايد الأهمية في السياسة الخارجية الأمريكية. وفقًا لبيانات OPENSecrets، أنفقت AIPAC وحدها ما يقارب 4.2 مليون دولار على جهود الضغط في 2024.
يقول محللون: "هذا النفوذ المتزايد قد يفسر جزئيًا التصعيد الأخير ضد إيران، لكنه يخلق توترات داخل الحزب الجمهوري نفسه".
صورة ترامب المناهضة للحرب تبدأ في التلاشي
بعد سنوات من تصوير نفسه كرئيس مناهض للحروب، يبدو أن سياسات ترامب في 2026 تتعارض مع هذه الصورة. تشير استطلاعات الرأي إلى أن 42% من الأمريكيين يعتبرونه الآن "أكثر تشددًا من أوباما" في السياسة الخارجية.
في مقابلة حديثة، اعترف أحد مستشاري ترامب السابقين: "لقد تغيرت الأولويات. التركيز الآن على إظهار القوة بغض النظر عن العواقب السياسية الداخلية".
الصراع مع إيران يفشل في تعطيل إمدادات النفط
على الرغم من التصعيد، حافظت أسواق النفط على استقرارها النسبي. يقول خبراء BTCC: "تعلمت الأسواق التعايش مع التوترات في المنطقة. الصين، كأكبر مستورد للنفط الإيراني، تمكنت من الحفاظ على تدفق الإمدادات".
تشير البيانات إلى أن واردات الصين من النفط الإيراني زادت بنسبة 25% في الربع الأول من 2026 مقارنة بالعام الماضي.