خبراء يطالبون بتحويل الدعم الفلاحي نحو الزراعات الأساسية لتعزيز الأمن الغذائي بالمغرب
تحتاج السياسات الزراعية إلى إعادة هيكلة جذرية. المفتاح؟ تحويل التمويل نحو المحاصيل الأساسية.
لماذا يصر الخبراء على هذا التحول؟
التركيز الحالي على الزراعات التصديرية يخلق فجوة غذائية محلية. تذهب مليارات الدراهم كدعم دون معالجة الاعتماد على الاستيراد للحبوب والزيوت. إنها استراتيجية قصيرة النظر تضع البلاد في موقف ضعف أمام تقلبات الأسواق العالمية.
كيف يمكن للتحول أن يعزز الأمن الغذائي؟
إعادة توجيه الدعم نحو القمح والذرة والبقوليات يحفز الإنتاج المحلي. يقلل من فاتورة الاستيراد ويبني مخزونًا استراتيجيًا يحمي من الصدمات. إنها خطوة نحو الاكتفاء الذاتي في القطاعات الحيوية.
المقارنة المالية تكشف المفارقة.
بينما تضخ الحكومة أموالًا في قطاعات تعطي عوائد مالية سريعة، يبقى الأمن الغذائي - وهو الأساس الحقيقي للاستقرار الاقتصادي - يعاني من نقص التمويل. إنه مثل استثمار كل رأس المال في أصول مضاربة عالية المخاطر مع إهمال صندوق الطوارئ الأساسي.
الخلاصة: الأمن الغذائي ليس رفاهية، بل هو استثمار إستراتيجي. إعادة توجيه الدعم الزراعي اليوم توفر مليارات الغد وتحمي البلاد من تقلبات قد تكون أكثر ضراوة من أي تصحيح في سوق الأسهم.