الجامعة المصرية اليابانية تُسرع خطاها نحو شراكة استراتيجية في مجال الهيدروجين الأخضر مع أبو قير للأسمدة
في خطوة تعكس التوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة، تتعاون الجامعة المصرية اليابانية مع شركة أبو قير للأسمدة لتعزيز إنتاج الهيدروجين الأخضر.
شراكة واعدة... أم مجرد ضجة إعلامية؟
يأتي هذا التعاون في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تحولات جذرية، لكن هل ستحقق هذه الشراكة أرباحاً حقيقية أم ستذهب أدراج الرياح مثل العديد من المشاريع الخضراء الممولة حكومياً؟
التركيز على الطاقة النظيفة
وأضاف أن التعاون مع شركة بحجم ومكانة أبو قير للأسمدة يفتح آفاقًا واسعة لتكامل الجهود في مجالات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة، ويعزز من دور الجامعة كمركز علمي وبحثي رائد على المستوى الإقليمي.
رؤية الجامعة الاستراتيجية
أوضح ان الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا تعد نموذجًا فريدًا للشراكة بين حكومتي مصر واليابان، حيث تمزج بين الخبرة اليابانية في التعليم والانضباط، والرؤية المصرية للتنمية، بهدف إعداد جيل مبدع ومؤهل علميًا وثقافيًا لمواجهة تحديات المستقبل.
أعرب المهندس هاني ضاحي عن إعجابه بالمستوى العلمي والتكنولوجي الذي تتمتع به الجامعة المصرية اليابانية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المستدامة والطاقة النظيفة، بما يسهم في تطوير القطاع الصناعي المصري والارتقاء بقدراته التنافسية.
الجامعة المصرية اليابانية مركز بحثي
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية لعدد من معامل مركز التميز البحثي بالجامعة، شملت معمل الجرافين، وورش الكيمياء والطاقة، بالإضافة إلى المكتبة المركزية التي تحمل اسم السفيرة فايزة أبو النجا، حيث اطلع الوفد عن قرب على البنية التحتية البحثية المتطورة التي تتميز بها الجامعة المصرية اليابانية.