جامعة أسيوط تطلق ’بصمة خضراء’ - مبادرة طلابية لتمكين ذوي الهمم في 2025
انطلقت جامعة أسيوط بمشروع طموح يهدف إلى دمج ذوي الهمم في المجتمع الأكاديمي.
المبادرة -التي تحمل اسم 'بصمة خضراء'- تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات التي يواجهها الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
منصة المبادرة توفر وصولاً غير مسبوق للمرافق الجامعية، مع تركيز خاص على الاستدامة البيئية.
يقول القائمون على المشروع: 'التمكين الحقيقي يبدأ عندما تصبح الإعاقة مجرد تفصيل في قصة النجاح'.
وبينما تتدفق التبرعات، يتساءل المرء: كم من هذه الأموال سينتهي به المطاف في جيوب وسطاء التمويل بدلاً من المستفيدين الحقيقيين؟
حضور الفعاليات
شهدت الفعالية حضور الدكتور عادل تمام وكيل كلية الزراعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جلال عبدالفتاح وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد الصغير وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور كرم عبدالنعيم رئيس قسم الوراثة والمشرف على المعامل المركزية، والدكتور محمد عبدالكريم الأستاذ بقسم وقاية النبات، والأستاذة رحاب عويضة أمين الكلية، إلى جانب الدكتور جمال الصاوي المدير الإداري للمركز، والدكتور محمد ياسين منسق الأنشطة، والمهندسة لمياء عبدالحليم مسؤول تكنولوجيا المعلومات.
أهداف المبادرة
أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن مبادرة بصمة خضراء تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية لجامعة أسيوط لدعم مفهوم الجامعة المستدامة وفق رؤية مصر 2030. كما أوضح أن زيادة المساحات الخضراء في الجامعة لها أثر مباشر على تحسين البيئة الجامعية والصحة العامة، وتعزيز الوعي بقضايا الاستدامة والتغير المناخي. وتعتبر المبادرة نموذجًا لدمج وتمكين طلاب ذوي الهمم في الأنشطة الجامعية.
رسالة بيئية ومجتمعية
أوضح رئيس جامعة أسيوط أن المبادرة تحمل رسالة بيئية ومجتمعية تهدف إلى غرس قيم العطاء والانتماء والمسؤولية لدى الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية دامجة تتيح للجميع فرصًا متكافئة للتعلم والمشاركة. وأكد استمرار الجامعة في تنظيم برامج ومبادرات تعزز الوعي البيئي والتكامل الطلابي ضمن استراتيجيات التنمية المستدامة.
دعم وتمكين الطلاب
أشاد الدكتور أحمد عبدالمولى بالدور الفاعل لمركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة وكليات جامعة أسيوط في دعم الطلاب وتمكينهم، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية دامجة تساعد الطلاب على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم، مع تعزيز مشاركتهم الفاعلة في الأنشطة البيئية والزراعية.
التكامل بين الوحدات
أوضح الدكتور عادل محمود أن المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين وحدات جامعة أسيوط، حيث تجمع بين الأبعاد البيئية والمجتمعية والتنموية، وتتيح فرصًا للطلاب للمشاركة الفعالة في مشروعات الاستدامة والزراعات الخضراء، بما يعزز مفهوم المسؤولية البيئية والدمج الطلابي.
آليات التنفيذ
أشارت الدكتورة أمنية محمد إبراهيم إلى أن المبادرة تعتمد على توزيع مجموعات من الطلاب لزراعة مساحات خضراء أمام كلية الزراعة، ليشكل كل موقع مزروع نموذجًا عمليًا للدمج والإبداع الطلابي. وتشمل المبادرة عدة محاور رئيسية:
التثقيف الزراعي: ورش تعريفية يقدمها أساتذة كلية الزراعة حول أساسيات الزراعة والعناية بالنباتات.
التوعية البيئية: جلسات توعوية حول أهمية التشجير ودوره في الحد من التلوث وتعزيز الاستدامة الجامعية.
العمل الميداني: توزيع الطلاب على مناطق لزراعة الأشجار والنباتات الطبية والعطرية والمزهرة.
الرعاية والمتابعة: إعداد جدول دوري لصيانة المساحات المزروعة وضمان استدامتها.
التعريف بالمبادرة: وضع لوحات تعريفية بالمناطق المزروعة تضم أسماء الطلاب المشاركين وشعار بصمة خضراء.